محمد بن طولون الصالحي

189

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

قال اللّه تعالى « وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي « 1 » » الآية . وكان ينقع لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيشربه من الغد وبعد الغد ثم يأمر به فيسقى أو يراق . وفي رواية : أكل التمر أمان من القولنج « 2 » . وقال ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما كان أحب التمر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم العجوة « 3 » . قلت « 4 » : لأن العجوة غذاء فاضل كاف « 5 » وإذا أضيف إليها السمن تمت كفايتها . وفي رواية : العجوة من فاكهة الجنة « 6 » . ذكر هذه الأحاديث أبو نعيم في كتاب الطب له . وعن سعد بن أبي وقاص رضى اللّه تعالى عنه مرفوعا من تصبح بسبع تمرات « 7 » عجوة لم تضره ذلك اليوم سم ولا سحر « 8 » - رواه الشيخان .

--> ( 1 ) سوره 19 آية 25 . ( 2 ) راجع الكنز 1 / 13 . ( 3 ) راجع الكنز 7 / 66 . ( 4 ) قاله الذهبي في الطب ص 39 . ( 5 ) من طب الذهبي ، وفي الأصل : كان . ( 6 ) راجع الكنز 10 / 14 . ( 7 ) في الأصل : تمراة . ( 8 ) رواه البخاري في الأطعمة 819 ومسلم في الأشربة .